وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ١
سُورَةُ الطَّارِقِ
مكيّة · ١٧ آية · الجزء الثلاثون
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ٢
ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ٣
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ٤
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ٥
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ٦
يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ٧
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ٨
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ٩
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ١٠
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ١١
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ١٢
إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ١٣
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ١٤
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا١٥
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا١٦
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا١٧